![]() |
الشنفرى ثلاثةُ أصحابٍ : فؤادٌ مشيعٌ ، وأبيضُ إصليتٌ ، وصفراءُ عيطلُ هَتوفٌ ، من المُلْسِ المُتُونِ ، يزينها رصائعُ قد نيطت إليها ، ومِحْمَلُ إذا زلّ عنها السهمُ ، حَنَّتْ كأنها مُرَزَّأةٌ ، ثكلى ، ترِنُ وتُعْوِلُ ولستُ بمهيافِ ، يُعَشِّى سَوامهُ مُجَدَعَةً سُقبانها ، وهي بُهَّلُ |
الشنفرى ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسِهِ يُطالعها في شأنه كيف يفعلُ ولا خَرِقٍ هَيْقٍ ، كأن فُؤَادهُ يَظَلُّ به المكَّاءُ يعلو ويَسْفُلُ ، ولا خالفِ داريَّةٍ ، مُتغَزِّلٍ ، يروحُ ويغدو ، داهناً ، يتكحلُ ولستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دُونَ خَيرهِ ألفَّ ، إذا ما رُعَته اهتاجَ ، أعزلُ ولستُ بمحيار الظَّلامِ ، إذا انتحت هدى الهوجلِ العسيفِ يهماءُ هوجَلُ إذا الأمعزُ الصَّوَّان لاقى مناسمي تطاير منه قادحٌ ومُفَلَّلُ أُدِيمُ مِطالَ الجوعِ حتى أُمِيتهُ ، وأضربُ عنه الذِّكرَ صفحاً ، فأذهَلُ وأستفُّ تُرب الأرضِ كي لا يرى لهُ عَليَّ ، من الطَّوْلِ ، امرُؤ مُتطوِّلُ |
الشنفرى ولولا اجتناب الذأم ، لم يُلْفَ مَشربٌ يُعاش به ، إلا لديِّ ، ومأكلُ ولكنَّ نفساً مُرةً لا تقيمُ بي على الضيم ، إلا ريثما أتحولُ وأطوِي على الخُمص الحوايا ، كما انطوتْ خُيُوطَةُ ماريّ تُغارُ وتفتلُ وأغدو على القوتِ الزهيدِ كما غدا أزلُّ تهاداه التَّنائِفُ ، أطحلُ غدا طَاوياً ، يعارضُ الرِّيحَ ، هافياً يخُوتُ بأذناب الشِّعَاب ، ويعْسِلُ فلمَّا لواهُ القُوتُ من حيث أمَّهُ دعا ؛ فأجابته نظائرُ نُحَّلُ مُهَلْهَلَةٌ ، شِيبُ الوجوهِ ، كأنها قِداحٌ بكفيَّ ياسِرٍ ، تتَقَلْقَلُ أو الخَشْرَمُ المبعوثُ حثحَثَ دَبْرَهُ مَحَابيضُ أرداهُنَّ سَامٍ مُعَسِّلُ ؛ |
الشنفرى مُهَرَّتَةٌ ، فُوهٌ ، كأن شُدُوقها شُقُوقُ العِصِيِّ ، كالحاتٌ وَبُسَّلُ فَضَجَّ ، وضَجَّتْ ، بِالبَرَاحِ ، كأنَّها وإياهُ ، نوْحٌ فوقَ علياء ، ثُكَّلُ ؛ وأغضى وأغضتْ ، واتسى واتَّستْ بهِ مَرَاميلُ عَزَّاها ، وعَزَّتهُ مُرْمِلُ شَكا وشكَتْ ، ثم ارعوى بعدُ وارعوت ولَلصَّبرُ ، إن لم ينفع الشكوُ أجملُ! وَفَاءَ وفاءتْ بادِراتٍ ، وكُلُّها ، على نَكَظٍ مِمَّا يُكاتِمُ ، مُجْمِلُ وتشربُ أسآرِي القطا الكُدْرُ ؛ بعدما سرت قرباً ، أحناؤها تتصلصلُ هَمَمْتُ وَهَمَّتْ ، وابتدرنا ، وأسْدَلَتْ وَشَمَّرَ مِني فَارِطٌ مُتَمَهِّلُ فَوَلَّيْتُ عنها ، وهي تكبو لِعَقْرهِ يُباشرُهُ منها ذُقونٌ وحَوْصَلُ |
الشنفرى كأن وغاها ، حجرتيهِ وحولهُ أضاميمُ من سَفْرِ القبائلِ ، نُزَّلُ ، توافينَ مِن شَتَّى إليهِ ، فضَمَّها كما ضَمَّ أذواد الأصاريم مَنْهَل فَعَبَّتْ غشاشاً ، ثُمَّ مَرَّتْ كأنها ، مع الصُّبْحِ ، ركبٌ ، من أُحَاظة مُجْفِلُ وآلف وجه الأرض عند افتراشها بأهْدَأ تُنبيه سَناسِنُ قُحَّلُ ؛ وأعدلُ مَنحوضاً كأن فصُوصَهُ كِعَابٌ دحاها لاعبٌ ، فهي مُثَّلُ فإن تبتئس بالشنفرى أم قسطلِ لما اغتبطتْ بالشنفرى قبلُ ، أطولُ ! طَرِيدُ جِناياتٍ تياسرنَ لَحْمَهُ ، عَقِيرَتُهُ في أيِّها حُمَّ أولُ ، تنامُ إذا ما نام ، يقظى عُيُونُها ، حِثاثاً إلى مكروههِ تَتَغَلْغَلُ وإلفُ همومٍ ما تزال تَعُودهُ عِياداً ، كحمى الرَّبعِ ، أوهي أثقلُ إذا وردتْ أصدرتُها ، ثُمَّ إنها تثوبُ ، فتأتي مِن تُحَيْتُ ومن عَلُ |
الشنفرى فإما تريني كابنة الرَّمْلِ ، ضاحياً على رقةٍ ، أحفى ، ولا أتنعلُ فإني لمولى الصبر ، أجتابُ بَزَّه على مِثل قلب السِّمْع ، والحزم أنعلُ وأُعـــدمُ أحْــياناً ، وأُغنى ، وإنما ينالُ الغِنى ذو البُعْدَةِ المتبَذِّلُ فلا جَزَعٌ من خِلةٍ مُتكشِّفٌ ولا مَرِحٌ تحت الغِنى أتخيلُ ولا تزدهي الأجهال حِلمي ، ولا أُرى سؤولاً بأعقاب الأقاويلِ أُنمِلُ وليلةِ نحسٍ ، يصطلي القوس ربها وأقطعهُ اللاتي بها يتنبلُ |
الشنفرى دعستُ على غطْشٍ وبغشٍ ، وصحبتي سُعارٌ ، وإرزيزٌ ، وَوَجْرٌ ، وأفكُلُ فأيَّمتُ نِسواناً ، وأيتمتُ وِلْدَةً وعُدْتُ كما أبْدَأتُ ، والليل أليَلُ وأصبح ، عني ، بالغُميصاءِ ، جالساً فريقان : مسؤولٌ ، وآخرُ يسألُ فقالوا : لقد هَرَّتْ بِليلٍ كِلابُنا فقلنا : أذِئبٌ عسَّ ؟ أم عسَّ فُرعُلُ فلمْ تَكُ إلا نبأةٌ ، ثم هوَّمَتْ فقلنا قطاةٌ رِيعَ ، أم ريعَ أجْدَلُ فإن يَكُ من جنٍّ ، لأبرحَ طَارقاً وإن يَكُ إنساً ، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ |
الشنفرى ويومٍ من الشِّعرى ، يذوبُ لُعابهُ ، أفاعيه ، في رمضائهِ ، تتملْمَلُ نَصَبْتُ له وجهي ، ولاكنَّ دُونَهُ ولا ستر إلا الأتحميُّ المُرَعْبَلُ وضافٍ ، إذا هبتْ له الريحُ ، طيَّرتْ لبائدَ عن أعطافهِ ما ترجَّلُ بعيدٍ بمسِّ الدِّهنِ والفَلْى عُهْدُهُ له عَبَسٌ ، عافٍ من الغسْل مُحْوَلُ وخَرقٍ كظهر الترسِ ، قَفْرٍ قطعتهُ بِعَامِلتين ، ظهرهُ ليس يعملُ وألحقتُ أولاهُ بأخراه ، مُوفياً على قُنَّةٍ ، أُقعي مِراراً وأمثُلُ تَرُودُ الأرَاوِي الصُّحْـمُ حَوْلي كأنّـها عَـذَارَى عَلَيْهِـنَّ المُلاَءُ المُذَيَّـلُ ويَرْكُـدْنَ بالآصَـالِ حَوْلِي كأنّنـي مِنَ العُصْمِ أدْفى يَنْتَحي الكِيحَ أعْقَلُ |
شـكو الـغـرام إليكم فـاقـبـلـوا شـغـفـــي ........... و لو شكوت لصخر رق و احترقـا. |
جميل بثينه : أصلي فأبكي فـي الصلاه لذكرهـا ... لي الويل مما يكتب الملكان ضمنت لهـــا أن لا أهيم بــغيرها ... وقد وثقت مني بغير ضمـــان |
مجنون ليلي : كتبت وقلبي ؛ يشهد الله ؛ عندكم .................... ولو أنني طير لكنت أطيرُ وكيف يطير المرء من غير اجنحٍ ؟ .................... ولكن قلب المستهام يطيرُ |
الأخطل الصغير : شكت فقرها فبكت لؤلؤًا .................... تساقط من جفنها وانتشر فقلت وعيني علي دمعها.................... أفقر وعندكِ هَذي الدّرَر ؟ |
وضاح اليمن : قالت : ألا لا تلجن دارنا .................... ان أبانا رَجُلُ غامِرُ قلتُ : فإنِّي طالبُ غرةً .................... منهُ وسيفي صارِم بتارُ قالت : فإن القصرَ عالي البنا .................... قلت : فإنِّي فوقهُ ظاهرُ |
قالت : فإن الله من فوقنا .................... قلت : فربي راحمٌ غافرُ قالت : لقد أعييتنا حُجةً ....................فأتِ إذا ماهجع السامِرُ |
بشار بن برد : قالوا بمن لا ترى تهذي فقلت لهم الأذن كالعين تٌوفي القلب ما كانا ما كنت أول مشغوف ٍ بجارية ٍ يلقى بلقيانها روحا ً وريحانا |
بشار بن برد يا قوم أذني لبعض الحي عاشقةٌ والأذن تعشق قبل العين أحيانا |
أبو نواس : حَوراءُ لو أبصرت يوماً وجهها .................... لَحَسِبتَ أن البَدرَ بينَ الناسِ فكَأَنَّها خُلِقَت وَحَولَ عُيونِها .................... خُلِقَ الجمالُ مُسَيَّجاً بالآسِ |
المتنبي : وما كنت ممن يدخل العشق قلبه ....ولكن من يبصر جفونك يعشق |
ليلى العامرية : باح مجنونُ عامرٍ بهواهُ .................... وكتمتُ الهوى فمتُّ وحدي فإذا كانَ في القيامَةِ نُودي .................... من قتيلُ الهَوَى ؟ تَقَدَّمتُ وَحدِي |
عروه بن حرام : وماعجبي موت المحبين في الهوى ... ولكن بقاء العاشقين عجيب |
يزيد بن معاوية أراك طروبا والها كالمتيم xxx تطوف بأسلاف السجاف المخيم اصابك سهم ام بليت بنظرة xxx فما هذه الا سجي تبرم |
على شاطيء الوادي نظرت حمامة xxx فقالت علي ياحسرتي وتندمي فإن كنت مشتاقا الى إيمن الحمى xxx وتهوى بسكان الخيام فأنعم يزيد بن معاوية |
إن كنت مشتاقا الى إيمن الحمى xxx وتهوى بسكان الخيام فأنعم اشير اليها بالبنان كأنما xxx أشير الى البيت العتيق المعظم يزيد بن معاوية |
خذو بدمي منها فإني قتيلها xxx فلا مقصدي الا تقوت وتنعمي ولا تقتلوها إن ظفرتم لقتلها xxx ولكن سلوها كيف حل لها دمي يزيد بن معاوية |
وقولو لها يامنية النفس انني xxx قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلم ولا تحسبوا اني قتلت بصارم xxx ولكن رمتني من رباها بأسهم يزيد بن معاوية |
مهذبة الالفاظ مكية الحشا xxx حجازية العينين طائيه الفم لها حكم لقمان وصورة يوسف xxx ونغمات داؤد وعفة مريم يزيد بن معاوية |
أغار عليها من أبيها وأمها ومن xxx خطوة المسواك ان دار في الفم أغار على اعطافها من ثيابها xxx إذا البستها فوق جسم منعم يزيد بن معاوية |
وأحسد اقداحا تقبل ثغرها xxx إذا أوضعتها موضع المزج في الفم يزيد بن معاوية |
فوالله لولا الله والخوف والرجا xxx لعانقتها بين الحطيم وزمزم ولما تلاقينا وجدت بنانها xxx مخضبة تحكي عصارة عنذم يزيد بن معاوية |
فوسدتها زندي وقبلت ثغرها xxx فكانت حلا قلبي ولو كنت محرم فقبلتها تسع وتسعين قبلة xxx مفرقة في الخد والكف والفم يزيد بن معاوية |
فقبلتها تسع وتسعين قبلة xxx مفرقة في الخد والكف والفم وعيشك ماهذا خضاب عرفته xxx فلاتك بالبهتان والسوء مسلم يزيد بن معاوية |
ولكنني لما وجدتك راحلا xxx وقد كنت لي كفي وزندي ومعصمي بكيت دما يوم النوى فمسحته xxx بكفي فإحمرت بناني من دمي |
كيت دما يوم النوى فمسحته xxx بكفي فإحمرت بناني من دمي ولو قدمت كاها بكيت صبابة xxx لكنت شفيت النفس قبل التندم |
ولكن بكت قبلي فهيجني البكا xxx بكاها فقلت الفضل للمتقدم بكيت على من زين الحسن وجهها xxx وليس لها مثل بعرب وأعجم يزيد بن معاوية |
أشارت برمش العين خيفة أهلها xxx إشارة محزون ولم تتكلم فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا xxx وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم |
الا فإسقني كاسات خمر وغني لي xxx بذكر سليمى والرباب وزمزم وآخر قولي مثلما قلت أولا xxx اراك طروبا والها كالمتيم يزيد بن معاوية |
لان جن قيس بحب ليلى...... فانه من بعد حبي لك..عاقل |
سهر الليل كالنجوم براها ......الحزن غما وهدها التسهيد كلما ساقني إلى البشر مد ......عاد بي للبكاء جزر شـــديد |
أغرك مني أن حبك قاتلي........... و أنك مهما تأمري القلب يفعل . |
أنت النعيم لقلبي و العذاب له ........... فما أمرّك في قلبي و أحلاك . |
الساعة الآن 11:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
ظ„ظٹظ†ظƒط§طھ -
ط¯ط¹ظ… : SEO by vBSEO 3.5.1 Trans by
Coordination Forum √ 1.0 By:
мộнαηηαď © 2011