|
يالله يــــا مــديــر الـهـبـايـب والادوارشانك عسى تصريـف شانـك لنـا خيـر |
يالله يـــا عـالــم خـفـيـات الاســـراريامـعـتـنـي بـالـخـلـق وال الـمـقـاديـر |
قلتـه ونـوم العيـن عـن جفنـهـا طــاروالقلـب كنـه فـوق حامـي المجامـيـر |
جـانـا الخـبـر يالابـتـي ولـيــت الـــدارسكانـهـا الاجـنـاب هــم والبـقـا قـيـر |
مـن عقـب ماحنـا بهـا مثـل الاســوارنـامـر وننـهـي نحـمـي الـجـار ونجـيـر |
مـن عقـب مـا كنـا بنجـد كمـا الـطـارنقـطـع بـهـا شــر ونـاصـل بـهـا خـيـر |
حنـا الـذي تـرجـع لـنـا كــل الاشــوارلاصـــار بـالـقـالات شـــوار ومـشـيـر |
حامينـهـا فــي لابــة تسـقـي الامــرارعـدوهـم مـــا يحـتـسـب للمخـاسـيـر |
لابـــد مـــا نـاتــي لا بـــا نــــات زواربـاسـلاف عـجـلات تـعـدا المضـاهـيـر |
يهـومـن هـومـات بعـيـدات واعـســاروكـم ذيـرن مـن غـافـل مابـعـد ذيــر |
وكـم فاجـن العـدوان غـرات واجـهـارالـى انتـون كـم يسبقـن مـن معاميـر |
ظـعـايـن حــطــن مــلــكٍ بـسـنـجـاروبنـن عـلـى الخـابـور زيــن الـدواويـر |
وتـواهـلـن الـزورحـصـن لـهــن كـــارومـن البطيـن الـى الرهـا لـه معابـيـر |
وكتـن مـع الحـاوي وداجـن بالامـصـاروجـابــن خفـارتـهـن بـفـكـر وتـدبـيــر |
وحطن على السلمان طيحات الامطاروصـارت لهـن لينـه وخضـرا مصـاديـر |
ومالـن علـى رجــم الهـيـازع وسـنـاروجابن حـلال المحمـره مـن ورا النيـر |
وراجن على الشنبل وداسـن الاخطـاروهـدن بهـا العـاصـي بيـسـر وتيسـيـر |
ثـم انتـحـن مــع كـفـة الـشـط عـبـاروهاجن وماجن فـوق رؤوس العناقيـر |
واقفـن وكالـن مـن شثـاثـا بالاسـعـاروحـطـن لمـلـوم المسـمـى مسـابـيـر |
واقطعـن يـنـون الخطـايـط والاقـفـاروكـم طيـرن جـول الحبـاري مخاميـر |
وخلن فـوق الشبـك عـج الرمـك طـاروحـلـو هــاك الـيـوم خــز المعـاشـيـر |
واركـن علـى ورد الدجانـي لهـب نــاروغدوبـهـا الـويــلان مـثــل الـمـداويـر |
وشــدن وحـطـن الثمـامـى بالايـسـاروخلن على المطـران مثـل المعاصيـر |
سـارن بنـا الـزرفـات باقـبـال ودبــارمـن غوطـة الفيحـا الـى غشلـة الديـر |
نــروم مــن زيــن المـنـازل ونـخـتـارونسـتـارد الـخــوه بـحــدب البـواتـيـر |
اليامـا نخونـا اللـي علـى نجـد حـضـاروجانـا كتـاب مــن زبــون المقاصـيـر |
مـن ماجـد ابـن عريعـر حــر الاوكــاريـقـول ولـيـت داركــم يـــا لمنـاعـيـر |
الشيخ اللي حيف علـى البيـض بالغـاريقـول حــل بـداركـم حــرب ومطـيـر |
وجينـاه مثـل السيـل طمـام الاوعــاراليامـا غـدت عـنـه الـبـوادي شعاثـيـر |
اولاد عـــم ولا بـنــا قـــول شـبـشـاروشـيـخ لـنـا عـنــده جـــلال وتـقـديـر |
اولاد عــم ومــا حـذانــا لـهــم جـــاروحنـا عليـهـم نحـمـي الـجـار وانجـيـر |
حنـا شبـات الحـرب وان شبـت الـنـاروتـوايـقـت بـيــن الحـنـايـا الـغـنـاديـر |
حـنـا بـنـي وايـــل بعـيـديـن الاذكـــارالـيــا تـنـاخـوا بالـجـمـوع المشـاهـيـر |
حنـا هـل الجمـع المسمـى الـيـا ســاربمركاضنـا يشبـع بـه الـذيـب والطـيـر |
ويـن انـت ياللـي تايهـه منـك الابـصـارجينـاك حولـه مـن شثاثـا وابــا القـيـر |
هــج الحريـبـي مـــا لقـيـنـاه بـالــدارزبـن علـى الـحـره وذيــك الشناخـيـر |
باغـي عليهـم صايـرن مثـل مـا صــارذبـــح الشـفـايـا واغـتـنـام الـخـواويـر |
كسـيـرة مــا قــط ذكــرت بـالاذكــارفيـهـا القـلايـع مـثـل روس الخنـازيـر |
صحنـا عليـهـم صيـحـة باللـقـا الـحـارحـتـى جبرنـاهـم عــن الــدار تجـبـيـر |
لــولا شفـاتـي فـيـك يانـجـد مااحـتـارفـكـري ولاكـثــرت عـلــي التفـاكـيـر |
لــولا شفـاتـي فـيـك ماجـيـت مـــرارنــادى نـذيـرات الهـواجـيـس وانـديــر |
وانـديــر حـيــلات بــالاريــا وتـبـصــاروارجـي مـن البـاري عساهـا مسافيـر |
نــجــد جـفـتـنـا وكــــل دار لــنــا دارماهـي معـافـه مـيـر جــوع ومداهـيـر |
قطعـانـنـا تـرعــى زمـالـيــق نــــوارالـيـامـا غـــدا فـــوق الاباهرقنـاطـيـر |
مـابـيـن مـسـنـاد ومـابـيـن مــحــداريـامـا قطعـنـا بدربـنـا مــن مـشـاويـر |
ويـامـا ركـبـنـا بالـسـراقـب الامـهــاروعـيـرات الانـضــا كـنـهـن السنـانـيـر |
نعتـاض عــن دار عليـهـا الـدهـر جــارديـد العسـل فيـهـا تعـيـش المفاقـيـر |
مثل المسموع اللي تـرزم علـى حـواردار مـريـه بالـشـتـا تـسـمـن الـضـيـر |
دار بـهــا بالـقـيـض غـــدران وانـهــاروالتمـن المـجـروش مـلـي الجواخـيـر |
وصـلاة ربـي عــد مــا بالسـمـا طــاروعـداد مـا وردن ظمايـا عـلـى البـيـر |
على الرسول المصطفى سيـد الابـرارنــور العـبـاد الـلـي يشـيـع التبـاشـيـر |
|