![]() |
رحيل حلم ---- بقلمي رنة هاتف في ليلة ليست ككل الليالي جلس والدمعه في عينيه ساكنه والحزن على شفتيه ارتسمى وورقة بين يديه قد اذبلت من اثر سنين عاصرت سنين وواكبت ايام لا تعدوا بمثلها ايام وذكريات خالجت نفس واستوطنت عقل وحامت حول روحا نذرت نفسها لتحيا بذكراها التي لا تنسى ولن تغيب بمرور السنين فقبل اكثر من عشرون عام وبينما هو يتقلب على فراشه شارد بفكره الى اين سياخذه القدر بعد ان استنزفه ورماه في ركن نائي من الحياة وهو على هذا الحال دق جرز الهاتف ليحمله فكان صوت ناعس هادئ يخاطبه كأنه يعرفه ا نه صوت فتاة تكلمة بود وتسأل عن حاله فتعجب من تلك الفتاة من صاحبة هذا الصوت الجميل الهاديء من التي ايقظته من سكونه الغائم فأخذ يكلمها وقد علم منها انها قد اخطأت في الاتصال لم يكن يريد ان ينهي الاتصال وهي ايضا وبكلمات اثر كلمات تواصلوا في الحديث واخذهم الحديث لساعات طوال لم تكن الا اوقات جميله قضوها معا تعرفوا من خلالها على بعظهم وتحاورو في عدة مواضيع وتواعدوا على الاتصال ثانيا في اليوم الاخر كان وقع هذه المكالمه على الاثنين وقعا حسنا فهو شاب صادق قد اثقل بالهموم والمتاعب بعد ان كان يحيا حياة الكرماء فالقدر تربص له وانزله درك لا علو بعده فكان الصمت والايمان طريقه لكن صوتها حرك شيء في داخله وكلامها وساعات الحديث قد انسته لفترة قسوة الحياة معه 00 http://hh7.net/Jul4/hh7.net_13110512512.jpg وهي تلك الفتاة اليافعه العابثه بحياتها المدلله بين ابويها الغانمه بعيشه راضيه ثريه قد اعجبها صوته الدافيء وتلك كلماته الناضجه الفائحه بعطر الاحترام والتقدير الاخذه بها لعالم جديد000 كانوا الاثنين ينتظرون الليل بشغف ليكملوا ما بداءوه وها هو الوقت يقترب فقامت باصابعها الولجه تمر على ارقام ترن في حياته فكان الكلام والاستسلام والرحله للاحلام قد بداءت فتركوا العنان لقلبيهما ناسين عقلهما وما يترتب من تفكير لكل خطوه يخطوها استمر الحال هكذا لأيام واسابيع فكانت حياة كل منهما تتغير بعكس ما كانت عليه فالحب استوطن عاطفتهم والامل احاط بهم والحاجه زادت في الرغبه لبعضهم فحبهم سماء صافيه قد احتظنتهم وهما الشمس والقمر وعذب كلماتهم النجوم الاروم وها هي معه فهي تعاني من فراغ ليلها كيف تعبث به فأصبح هو وسيلتها ففهم حياتها وطريقة عيشها فهي قد تربعت بحظن الثراء والحريه دون اهتمام لمجريات حياة تعبث بالضعفاء وهي ضعيفه لا تملك الا الضحكه البريئه واليد الكريمه وبابا مفتوح دون حارس يحميها من غدر القدر فحبه لها هو مفتاح له ليعير من خلاله لحياتها وليسلكها طريق الامان فكان المشوار معها بقدر ما كان خائف من صعوبته منها فهو يراه سهلا يسير فهي روح شفافه قد جعلت من حبها له نقطة ضعف لها اخرى ليس للنيل منها بل للقضاء على اخطائها ووصولها لخير الامور فادخل الايمان قلبها وجعل كتب الهدى ارشاد لها ومن اوقات الفراغ هي وسيله للتقرب الى الله من خلال صلاتها فاحياها من جديد لعالم مليء بالنعم فبعد ان كانت تسرح بشعرها يمين ويسار وسط امواج الغرور بين اعين الشباب وتركها لكل ما يصون انوثتها الزاهيه وعطرها الثمين باتت تتغير وتتغير نحوى النعيم فغيرمسار قلبها وعقلها وايمانها لطريق الهدى والحب والذي توالى عليها سارد لها اروع قصص الحب العذبه بداءت تتحول من عابثه الى راشده وكان هو يفتخر بها لم يكن حبه لها مجرد حب عابر شقي بل هو انبل واعظم حب مر به وهي ماذا اعطته لقد اعطته بضحكتها وبرائتها المختلجه بمرحها وعبثها الامل الجديد ليحيا من جديد بحبها بصوتها بروحها فكان القرار ان يبحث عن نفسه من جديد ويترك اليأس ويعانق الحياة معها فاول شيء قام به هو البحث عن عن ع مل وفعلا وجد عملا له واخذ يكمل مشوار قد تركه وهو مشواره الادبي فكان عشقه لها وغرامه بها وعذب تغريدها باب اخر فتح له لنشر اوراق اعماله الادبيه التي خطت بمشاعر واحاسيس لها فانطلقا معا بكل عنفوان الحب والتمني وزاد الود والعشق بينهما حتى وصل لحد عذاب الروح والضمير من اجل الاخر فالحياة بداءت بشن وابل من الالام على قلبيهما فتلك الانامل العابثه بالليل بارقاما لم تكن تعبث سدا بل كانت تهرب من الما عاصر روحها الما كتمته عنه لكن حبها له قد ايقظها من نعيمها معه ما بالها عادت لها تلك الاحزان من جديد احزان حافظت على كتمانها الا من نفسها بل حتى مع نفسها لم تعطها المجال لتقتلها بل هربت منها بعبثها بالحياة لكن الحقيقه تبقى تحوم بقلبها الغانم بفيض تعلقها به اتت اللحظه لتوقفها فما الذي خبئته عن الملاء وعنه انه مرض قد استفحل جسدها وقضى على شبابها فماذا ستفعل كيف ستقول له لم يكن امامها الى الحيرى والدمعه اتصارحه بالحقيقه لكن لا فهي لا تريد ان تؤلمه باوجاعها اتتركه بدون عذرا ايضا لا ماذا سيظن بها لم تكن امامها الى الدموع من وسيله وهو ما به ما بال حبه لها بات يؤرقه ويضيف لمسة حزنا على مقلتيه فكيف يستطيع وهو الشاب الفقير ان يهديها اغلى واحلى عقدا يزين عنقها الجميل فهي قد اعتادت على ترف وعيشه رغداء تنعم بكل ما لديها كأن المال والماس والثراء لم يخلق الا لسواها فهي لؤلؤة في شكلها ونعومتها لؤلؤة لا توضع الا وسط حريرا زهري اللون فالى اين سيضعها حبه لها في قلبه ام بين يديه لا لا فهذا كلام في كلام واحاسيس لا تبرح كونها كلمات لكنها ليست ككل الكلمات فاختار بين امرين اما ان يضعها في حجره لينعم بها وبحبه واما ان يتركها تعيش بدونه لتحيا حياتها المعهوده فاختار ما ظن انه سيريحها بعد وقت وهو البعاد فكان البعاد من كليهما دون سبق معرفه لما كان يدور في داخلهما لبعضهما البعاد ما اصعبه وما اقساه على من هاما برحيق ورد بعذب حب باشراقة شمس بعد مغيب عاثر اخذ الشوق يعصر وجدانهم والدمع يقظي على بريقهم والسهر يخاطب فراقهم لكن ما الحيله فحبهم لبعظهم كان اكبر من انانية الحب نفسه فالشوق قد زاد والاهات الموجعه باتت تنغص حياتهم فخطت اقدامهم نحو الهاتف وفي لحظة رفع سماعه توقفوا وتراجعوا عن خطوه تمضي بهم قدما نحو مشاعر كتموها000000 واستمر الحال هكذا يخطون قدما ويتراجعون فحبيب قلبها لا يستحق منها العذاب وهي عليله قد اهلك جسمها المرض وقد نغص وترها الحساس الذائب في عشقها كيف تستطيع ان تسقيه حلاوة وجودها معه وهي تعلم بانها لن تعطيه الا مرارة الامها كيف ستبقيه سعيدا وهو العاشق الولهان لزهرة قد اذبلها وارداها طريحة للفراش فهذه شمسه تغرب بهدوء لكي لا تحرقه من لهيبها البعاد اسلم من البقاء مع قلب احرقه القدر بسهم الحرمان0000000000 وهل هو يصارع حبه وفقره فابتعاده عنها هو خلاصا لها من فقرا لا يطاق لا يمكن ان يكون من نصيبها نصيب حبيبته الساكنه القصور المرتديه الحرير الغافيه على ريش النعام اتكون كلماته هي سكناها لا لا مستحيل اتكون اوراقه هي فراشها لا لن يكون فهذه انانية حلما لئم قلبا لاحتواها سيتركها ليصارع اقداره000 http://hh7.net/Jul4/hh7.net_13110512514.jpg واستمروا هكذا وهم ينازعان المر والاشتياق يناجون الصبر الذي طال وطال مرت الايام والاسابيع دون تغيير فقط زادت اوجاعهم وباتت احلامهم بذكراهم وشفاهم جفت بمناداتهم بصمت وفي يوم كان حاسم قاتل لاوامر نبل حبهم وقلبهم ليشق حاجز الفراق ويعانق روحيهما بشوق الليالي000 فكان يحلم بلحظة اللقاء وبصوتها الرنان وبضحكتها وكلماتها لم يكن يريد الا ان يحيا بها من جديد واخذ يسرح في هذا العالم ويطوف بحلمه الاتي وهي نائمه على وسادة العجز تحلم ايضا باللقاء القريب معه رافعه شعار التحدي ستتحدى مرضها لتفوز به فرفعت سماعة الهاتف وظغطت باصابعها الولهه والشوق في قلبها قد اختلج وكانت تحلم بلحظة رفعه للسماعه وهي تخاطبه بكلمة ( احبك ) وتحلم بسماعها اياها منه فكان الهاتف يدق وهو يسمع دقاته فيمد يديه لرفعه لكنه يتراجع لينعم بلحظات حلمه بها فانه يريد ان يبقى نفسه غائرا بحلو ذالك الشعور الذي سيناله في اتصاله ولقاءه بها وهو على هذا الحال من الحلم غفى والابتسامه تعلوا شفتيه000000 وبقيت هي تسمع رنات هاتفها منتظره رده بكل شغف ولهفه لتسمع صوته وتحيا به لكن يداها اسدلت وعيناها اغلقت نورها وغطت في سبات عميق000 وحبيبها نائم يحلم بانه جالس وسط حشدا من الناس يروي لهم حكايته مع القدر كيف احب وعشق الحياة من اجلها وسرد لهم وقائع قصته كلها الى ان وصل لهذه اللحظه التي نام فيها على حلمه بلقائها نام على صوت رنات هاتف تجاهلها بسبب ربيع حبه وحلمه بلقائهم تجاهله دون ان يدرك بانه اخر رنه من حبيبته فقد اتصلت به لتودعه دون ان يعلم بانه اخر مطافهم0000000 فافاق من نومته فزعا من رؤياه الغريبه الحزينه لم يحس بنفسه الا وهو يرن عليها لكن ما من مجيب لرنات استغاثه من رؤى احاطته خوف وهلع ففر اليها دون وعيا واخذ يدق بابها لكن دون جدوى غير صوت موتا اقتحم وجودها وورقتا خطتها يداها لتكون ذكرى دموعا وفرحا ورجاءا وشوقا فكام ما خطته يداها http://hh7.net/Jul4/hh7.net_13110512511.jpg
عابرة سبيل في حياة سيدي هكذا احب ان القب عندما اكتب لسيدي 1-9-2003 زليخه |
رد: رحيل حلم ---- بقلمي اثبات حضور وساعود للقراءة ان شاء الله تحياتي زليخه |
رد: رحيل حلم ---- بقلمي [SIZE="6"]قرأت كل حرف كتب هنا واستشعرت بكل جرح لانه لمس جرحي وعالمي خنقتني العبرة عبر حروفك خيم الصمت عالمي حتى بكيت واقسم لكِ سيدتي ... لم استطيع الرد عليك سوا بتلك الخاطرة التى كتبتها في يوم جرحي ورحيلي قبل خمسة سنين في مساء ذلك اليوم .. رن هاتفي .... رفعت سماعة هاتفي .. جائني صوت ً دافئـــ .. يقولــ :: الو الو .. حبيبتي .. لقد عدت ُ اليك ِ وكل شوقاً لك ِ.. اريد سماع صوتك ِ .. حبيبتي ردي ارجوك ِ .. صمدت ُ لحظهــ .. طال صمتي .. صعد الحزن لرأسي .. لم اتمالك نفسي .. ذرفت دموع عيني شوقاً والماً .. احسست شي يخنقني .. رميت هاتفي .. ذهبت لغرفتي .. القيت نفسي ع سريري .. احتضنت وسادتي .. بكيت من اعماقي قلبي .. وشريط الذكريات ِ .. يعيد نفسه من امامي .. تذكرت الذي كان بينـنــا .. كل شي جميل احتفظت به ِ من اجلك .. سيدي .. لم اتجاهلك .. لأن عيناك في الحلم تراودني .. ولم انساك .. لأنك تركت بذرة الاشواق تكبر في قلبي .. اقسم لك اني احببتـــك .. وانا اريدك سيدي ولكن ؟؟ الحب ممنوع ممنوع في ارضنا وسماءنا في بحرنا وبرنا ممنوع الحب في كل ذرة في كياننا وكان الفراااق رغم عننا سيدة الحروف التى خلقت من نور من اجلك ارفع قبعتي احتراما لشخصك الكريم ســـ اكون بالقرب هنا ليان القيسي [/SIZE] |
رد: رحيل حلم ---- بقلمي الشيماء استمتعت بما قرأت هنا احساسك جميل وقلمك ينزف حبًا ماأجمل هذه الحروف النيره التي عشت معها تقبلي تقديري |
رد: رحيل حلم ---- بقلمي مؤلمـــة جــداً عـــزيزتي :: *كنــتي ... و مــازلتي ... و ستـبـقي ... كــل الإبــدااع فيما تكتبين.. فــالمعــذرة منك في إنـكــســار دمووعك إن أنــهمـرت.. لك إحتــرامي .. |
رد: رحيل حلم ---- بقلمي الرائعة الشيماء إنها ليست قصة أو تسجيل ذكريات بل هي نزف وألم يستوطن الروح ونعيش معه وقع النوى وجوره |
الساعة الآن 12:04 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
ظ„ظٹظ†ظƒط§طھ -
ط¯ط¹ظ… : SEO by vBSEO 3.5.1 Trans by
Coordination Forum √ 1.0 By:
мộнαηηαď © 2011