![]() |
الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) الأنوثة بين الرغبة والحذر لفظة تجعل الأبصار ترنو إليها بشغف يزينه الأمل و يكسوها الفضول واللهفة وتجرها الرغبة بالمعرفة فيما يجثو خلف تلك الكتلة من الآدمية وماتجمعه من تطلع منبثق من جوهر الفكر والبصر وفي ذات الوقت فيها الحذر الذي يجعل آدم يقف ممسكا أطراف أنامله محدقا في ماهية تكوين تلك الأنثى التي تجثو في مجمع تفكيره لكنه وفي الحالتين تبقي حواء الأنثى التي تضيف إلى الوجود طعم وجوده محمد العلي أنتظر رد شموخ امرأة |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) الرائع محمد العلي عطاء نادر المثيل وبوح مميز وجميل |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) محمد العلي كلمات جميله وحبر تشكر عليه وقبل هذا وذاك اسجل اعجابي دمت شيم |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته امسيتك اعطرها بالفل والياسمين محاوري الانيق عدنا الى طاولة النقاش وكالعادة يعود الجدل لاعتلاء صفحة الخاطرة محاكيا لغة الفكر مخاطبا منطق العقل متوازيا مع لغة القلب اسجل بمداخلتي هاته حضورا لاعود فيما بعد فارجو ان اكون بمستوى الحوار وادعو بدوي وبعد اذن صاحب المكان طبعا الجميع للانظمام الى الطاولة تحياتي واحترامي محاورتك شموخ امراة |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) الأنوثة بين الرغبة والحذر لا ادري لما الاصرار على كون المراة انثى وكفى لفظة تجعل الأبصار ترنو إليها بشغف يزينه الأمل و يكسوها الفضول واللهفة وهل تغييب الفكر وتقديم البصر هنا حقيقة حقيقية ام تستر خلف استفزاز للغة تجاهلها الكثير ولا اقول الجميع هل هي قراءة لتكوين فيزيولوجي ام انه منعرج اخذك الواقع المعيش به فاردت ان تقولبه بذلك الشكل؟ وتجرها الرغبة بالمعرفة فيما يجثو خلف تلك الكتلة من الآدمية وماتجمعه من تطلع منبثق من جوهر الفكر والبصر حيرتني فبالاولى قدمت البصر وبالثانية تقدم الفكر عن البصر اي المقاييس تعتمد وهل هناك فرق بين التقديمين ام انني فقط اهذي؟ وفي ذات الوقت فيها الحذر الذي يجعل آدم يقف ممسكا أطراف أنامله محدقا في ماهية تكوين تلك الأنثى التي تجثو في مجمع تفكيره اذا كانت انوثة المراة لوحدها قد اثارت ذلك الجدل المتربع بمجتمع تفكيرك فما سيحدث ان القت فكرها بمرمى من بصيرتك لا بصرك؟ام ان انوثتها كانت اكثر طغيانا على ذلك المجتمع وكفيلة بالغاء لغة الفكر بها ؟ لكنه وفي الحالتين تبقي حواء الأنثى التي تضيف إلى الوجود طعم وجوده اذا كان كذلك ما الذي حل بلغة فكرها ام حواء الانثى قد حظيت بحصة الاسد هذا ان فرضنا جدلا ان حواء قابلة لذلك التقسيم والفصل الذي احدثته عليها؟ أنتظر رد شموخ امرأة كذلك كان ردي وبداية للحوار معك تفضل فالمساحة لك سيدي محمد العلي تحياتي واحترامي شموخ امراة |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) شموخ امرأة الأنثى مولاتي رغم بساطة حروف تلك الكلمة وسهولة نطقها إلا أنها تزين الأصداغ وتبهج النفوس لا لارتواء العاطفة فحسب بل لحنية تكمن في بواطنها ورهافة تديم بهاء الوجود وحياة يلجأ إليها كل تائه أما بالنسبة لتقديمي البصر على الفكر أو العكس فلأنهما سائرا معا فالبصر مولاتي مرأة الفكر والفكر سيدتي انعكاس البصر وكل ذلك أجده عندما تموج عياني في الأفق البعيد فأبصر المدى قدى توشح بوشاح الجمال اتذكرها ( تلك الأنثى ) التي كانت يوما سيدة قلبي ورغم تخبطي وتشريقي وتغريبي تبقى الأنثى الأمل الذي يكمن خلف بصيرة كل آدمي فأنا مولاتي مقيد ومستسلم ومنقاد إلى الأنوثة سواء كانت في بصري أو في بصريتي محمد العلي |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) لازلت منتظرا شموخ امرأة للرد |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) محمد العلي وشموخ امراة حوار رائع وشيق سوف اكون هنا لاتابع معكما حواركما تحيتي لكما |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) اقتباس:
كلي فخر أن تكوني حاضرة معنا دمتِ بخير محمد العلي |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) اقتباس:
وسنعيد فتح النقاش ونعاود الجلوس الى تلك الطاولة التي جمعتني واياه بجدل حواء وادم اتمنى ان لا يصيبك الملل تحياتي واحترامي شموخ امراة |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) اقتباس:
سيدي اعتذر مرة اخرى على تاخري ولنعد الى طاولة الحوار. تحياتي وتقديري شموخ امراة |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) اقتباس:
انتظرك فلا تدمن الغياب مثلي فهو عادة سيئة لا ترثها مني تحياتي واحترامي شموخ امراة |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) شموخ امراءة تعترف بغيابها وقليلا ما نجد المعترفين باخطاءهم في حق المنتدى فغيابك اثقل علينا فبالله عليك عودة قريبة اتعلمين انني لا ابالغ في كلامي لكنك عروس االشموخ الاولى فهل تسمحين بان يحتل مكانك في قلبه؟ ليس من عادتي الدخول لمنزل الا ان ياذن لي اهله فاذن لي يا محمد ان ااكل معكم على طاولة النقاش |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) شيماء مثلك لايتنظر اذنا بالدخول لأنك تزينين أرجاء المكان الذي تحلين به فالمكان ومن به يشرفون بوجود مولاتي فأهلا بك للنتظر الآن شموخ امرأة علنا نحيي هذا النقاش والفضل كل الفضل لشيماء فاشكروها جزيل الشكر محمد العلي |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مساءكم اعبقه بشذى الياسمين الابيض الشامي لكل زائر وكل قارئ وعابر سبيل هنا وبرواق هذا الزمان نعلن ولادات من خاصرة النهايات ونحرك خطى قد طال التوقف بها علها تبيح ااو تسر لنا بما كان قد اسرها بذالك اليوم ربما كان بعيدا او انه كان شديد القرب لنا وبنا والينا عزيزتي شيماء اشكر لك تواضعك ومرورك الرقيق بمحتوى كنا قد غادرناه لن اضع لائمتي على احد لانني وحدي الملامة به هو جدال بدئناه هنا وبمكان اخر فتفرع وتجسد ايضا فهناك كان بين انثى ورجل ما سبقه كان جدل لادم وحواء وهنا احييناه بفضل كاتبنا محمد العلي بما عنونه الانوثة بين الرغبة والحذر طرح به من الاستفزاز الراقي والحوار الشيق به الكثير من المنطق والاتزان وعدم الانحياز هنا حضرة العقل وفقط ربما هو اعلان لفتح الجدال والنقاش من جديد وتتسع الدائرة وتشمل عدة اراء على عكس ما كان قبلا انحصار الموضوع بيني وبين العلي لكم المنصة وعلى بركة الله فلنحيي ما كان قبلا اعتذر على ردائة الاسلوب وعدم توازن ما جاء به حضرة الكتاب والادباء اعلن اعتلائي حاشية النص وتبوؤ كرسي التلميذ واستاذنكم بانه اكون بالصف الاول لاعتببر واتقن لغتكم اكثر فاكثر ولكم المتن اعتذر على الاطالة تحياتي واحترامي لحضرتكم شموخ امراة مرت من هنا |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) شموخ............ أهلا بعودتكم من جديد وإن كان العتب كبيرا لغيابك الطويل لكنني ألتمس لك العذر مولاتي فالحياة زواياها ضيقة بعض الأحايين وكثيرا ما تأخذنا إلى مادون دراية لنعد إلى ذلك الحوار فقد شعرت لوهة ما يوما براحة عظيمة وأنا أحاور مبدعة ذات قلم قل نظيره وأرفع قبعتي امتنانا لشيماء التي أحيت هذا المتن من جديد محمد العلي |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) اقتباس:
تابعت هنا وترصدت الافكار جميعها لكني ارى انه لم ينل اي تفاعل اتعلم انني اتفق معك في فكرة تقديم البصر على الفكر او العكس فما رايك لو نفتح الموضوع من جديد وتكون لك اليد في ذلك شيماء هاجر |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) شيماء......... أهلا بك أينما حللت ولي الشرف أن تزيني هذا المتن بحضورك الراقي وأنا جاهز لما تقولين فابدأي فأنا بانتظارك محمد العلي |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) اقتباس:
حسب ما اوحت الي به هاته الاسطر هو اننا نرغب في الانثى و نحذر منها الا ترى ان الحذر يكون من حب الانثى وليست هي .... انا انتظر وصول محمد الى محطة الانتظار .... |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) شيماء هو ذا الحذر بعينه لكن ليس لوجل أو خشية بل من وقوع في صومعة الوله المعتق وتقييد العقل والقلب وما أجمل ذلك عندما يكون ضمن دائرة التوافق هو حذر مولاتي لكنه حذر مكسو بالرغبة والإلفة التي تبث الأنسة في بواطن الشعور فالسفر في متاهات الأنثى يورث الخيال العابق بالنشوة والصفاء محمد العلي |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) شدني الحنين الى هذا المكان وشدني اكثر عنادي واصراري على تحري وتقصي حقيقة كل من ادم وحواء جدلية قامت ولا تزال قائمة فتخبط بها الكثير ووقع باخطائها الاكثر وانصب الراي في اكثر من مجلس عن الانثى والذكر فاهم وبامتياز العقل المميز وحلقة الفرق بين الرجل والذكر وما يقابلة انثى فامراة حيث وعلى حسب اعتقادي ومنطقي انه بامكانك ان تستدحث انثى من كل امراة ولكن يستحيل ان تنشا امراة من انثى وفقط وكذلك الراي بالنسبة للرجل ولذكر ارجو ان تقرا كتابتي ببينها لا بظاهرها فنحن هنا بصدد معالجة جدل منطقي وبهاته الوقفة استفز ادم فاذكره بشيء مما اراه متداولا انا وهو القوامة اي قوامة الرجال على النساء فاخذ اغلبهم ولن اقول الكل على الرغم من ان الصفة طاغية على الاغلبية الساحقة وتكاد تاخذ الكل بحضرتها ولناخذ الاية الكريمة لنفتتح بها باب النقاش من هاته النافذة قول الله تعالى : (الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) واذا ما حللنا هاته الكلمة اي القوامة وجزاناها فاننا نهتدي بان القوامةهي القيام بالشيء والاهتمام به واعطاءه قدرا من العناية واذا ما فسرت لغويا فانها تعني القائم الذي يعتمد عليه وهنا يتقدم الرجل على المراة لنقل ادم على حواء بحقيقتهما كما سبق وبدانا الحوار وفتحنا باب النقاش اي اذا ما صح ادم واعتدل وهو القائم الذي تستند عليه المراة صلحت واذا ما كان به خلل و زلات بعدم الانضباط حادت هي ايضا وخرجت من دائرة الانضباط فيا ادم هلا تواضعت من علوك ذاك واجبتني لما تفسر القوامة بالعضلات وتهمل جانبها الذي يلقي عليك المسؤولية فقط سؤالي هذا لاستفزك ولا يزال المسار باوله انتظرك وانتظرك تبريراتك وقناعاتك الحقة لا كما ال اليها مؤخرا تحياتي واحترامي لكل ادم وكل حواء شموخ امراة |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بعودتك من جديد أيتهما الشموخ من غياب مبهم وغير مبرر لكن عادتنا نحن _ اللآدميين _ نعفوا مرات عدة لطيبة تتربع في قلوبنا البسيطة . الحنين كما أنتِ يغزوني من جديد لهذا المتن الذين يجني عصارة معرفة ورؤية قد تكون حقة - هي حواء بردائها الأنثوي الجميل الموشح بالملائكية والأنسة التي نركن لها نحن الآدمين مرات عدة هي حواء تحستحق ذلك اللقلب الطفولي البرئ النابض بابتسامة عابرة مرات ونظرات تزهو بالحياء مرات أخرى ومكانة لاتقل عن مكانة آدم في أي مكان أخر وعلو الشأن يكون بتميز مسطر بالمودة واللطافة والرحمة والرقة وهذا سر تميزها حواء. لكن حواء قد تكون متسلطة أكثر من آدم في بعض الأحايين إذا ما كان التجبر من قاموسها لأنها تتقمص دورا ليس لها رغم كونه دورا يلوح في مقدمة العتمة . أما عن كون الرجال قوامون على النساء بتلبية الحاجات والإقامة على ما تقتضيه فهذا أمر لا يختلف فيه اثنان لكن على حواء ( أن تعرف عظمة آدم لأنه يقوم تلبية حاجاتها فيسعى في خشاش الأرض ويشرق ويغرب كى تكون الست حواء راضية ) دمتِ ومام يراعك بانتظار ماتردين لكن دون غياب أو إطالها لأنني لن أغفر لك مرة أخرى محمد العلي |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته اهلا بك فاضلي واهلا بعودتك الى طاولتي الانيقة نلتقي فكثير من الوعيد لا يليق بمقام امراة ولا برقي رجل لا تنسى فقد غفرت لك كثيرا تحياتي واحترامي شموخ امراة |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) الغالي محمد العلي الغاليه شموخ امراة ادم وحواء يستوطنون الارض منذ نشاتها ولن يشاركهم ثالث الى ان تقوم الساعه وهو موضوع ازلي لا نقاش فيه وان كان منذ القدم تخصص في المهام ولكن مع الزمن الحديث اصبح التعاون المشترك بينهم امر حتمي لا جدال فيه .. ورغم استخدام حواء للاسلحه الفتاكه المتعدده وصواريخ ارض جو لا حصر لها لتحسين هويتها الا ان ادم يبقى في كفة الميزان يرجحه سلاح العقل في تسيّر الامور سامي احمد |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) الطيب الكبير سامي أرفع راية العز اجلالا لشخصك الكريم فقد انرت هذا المتن بحضورك واشكرك لانك كنت منصفا بحق المسكين ادم المهضوم حقه دائما |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) اقتباس:
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته عمتم مساءا واسعدت اوقاتكم بكل خير يبدو ان الفاضلين سامي احمد ومحمد العلي قد وضعا نقطة النهاية لهذا الجدل والحوار الذي لطالما جمعتنا به طاولة واحدة واظن انني سانظم اليها فقد اخذ اكثر من حجمه وقد كانت نزهة من الفكر والحوار الراقي الذي بين لنا بانه اذا ما اجادا ادم وحواء الاحتواء والتكملة لبعضهما وكل يلتزم ما اوكل اليه من واجبات والتزامات فانه بذلك يحقق الحقيقة الحقة لما هو عليه اي ادم واحواء فختم ادم النقاش وتزينه حواء بطوق من ياسمين الشام الابيض فموعدنا متجدد كتجدد النبض فينا بمحور اخر وجدل امتع ورقي وتوافق الى لقاء اخر ويسدل الستار شموخ امراة |
رد: الأنوثة بين الرغبة والحذر ( حوار مع شموخ امرأة ) لي عودة فاستعدوااااا |
الساعة الآن 07:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
ظ„ظٹظ†ظƒط§طھ -
ط¯ط¹ظ… : SEO by vBSEO 3.5.1 Trans by
Coordination Forum √ 1.0 By:
мộнαηηαď © 2011