لا زال طيفك يسكنني كأحلام هرمة
هو الشوق الذي يسافر عبر متاهات الشعور
هو الوجد الذي يصطلي بلهيب اعتاد ارتيادي
لازلت هنا قابعة بين ردهة الخيال
تناجين ذاتي كنبضة قلب ميزها غيابك الموجع
ها أنتِ رغم الغياب ورغم الصمت الذي يجلدني كل حين
ها أنتِ باقية في ومضة قلب اتكأ على طيفك المحزون
بقلمي / محمد العلي