عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [1 (permalink)]  
قديم 08-14-2013, 02:34 AM

alshmo5

موقوف

 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  alshmo5 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي



 
افتراضي عمر بن أبي ربيعة


قال لي صاحبي، ليعلم ما بي

أتحبُّ القتولَ أختَ الربابِ؟

قُلْتُ: وَجْدِي بِهَا كوَجْدِكَ بِالماءِ

إذا ما منعتَ بردَ الشرابِ

مَنْ رسولي إلى الثريا بأني

ضِقْتُ ذَرْعاً بِهَجْرِها والكِتَابِ؟

أزهقتْ أمُّ نوفلٍ إذْ دعتها

مُهْجَتي ما لِقَاتِلي مِنْ مَتَابِ

حين قالت لها: أجيبي، فقالت:

من دعاني؟ قالتْ: أبو الخطاب

أبرزوها مثلَ المهاة ِ تهادى

بين خَمسٍ كواعِبٍ أترابِ

فأجابتْ عند الدعاءِ كما لب

بَى رِجَالٌ يَرْجُونَ حُسْنَ الثَّواب

وهي مكنونة ٌ تحيَّرَ منها

في أديمِ الخديّنِ، ماءُ الشبابِ

دمية ٌ عندَ راهبٍ ذي اجتهادٍ،

صوروها في جانبِ المحراب

وتكَنّفنَها كواعبُ بيضٌ،

واضحاتُ الخدودِ، والأقراب


ثُمَّ قَالُوا: تُحِبُّها؟ قُلْتُ: بَهْراً

عَدَدَ النَّجْمِ وَالحَصَى والتُّرَابِ

حِينَ شَبَّ القَتُولَ والجِيدَ مِنْها

حسنُ لونٍ يرفُّ كالزرباب

أذكرتني من بهجة ِ الشمسِ،

لما طَلَعَتْ مِنْ دُجُنَّة ٍ وَسَحَابِ

فَارْجَحَنَّتْ في حُسْنِ خَلْقٍ عَمِيمٍ،

تتهادى في مشيها كالحباب

قلدوها، منَ القرنفل والدر

رِ سِخَاباً، واهاً لَهُ مِنْ سِخَابِ

غصبتني مجاجة ُ المسكِ نفسي

فسلوها: ماذا أحلّ اغتصابي؟

ulv fk Hfd vfdum ulv fk Hfd vfdum

جميع الحقوق محفوظة وحتى لاتتعرض للمسائلة القانونية بسبب مخالفة قانون حماية الملكية الفكرية يجب ذكر :
- المصدر :
شبكة الشموخ الأدبية - الكاتب : alshmo5 - القسم : مجلة الشموخ الثقافية
- رابط الموضوع الأصلي : عمر بن أبي ربيعة

 

ظ„ظٹظ†ظƒط§طھ - ط¯ط¹ظ… : SEO by vBSEO 3.5.1